تصدّر اسم الفنانة بسمة بوسيل حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار أنباء عن تقدّم أحد جيرانها ببلاغ رسمي ضدها، بسبب الإزعاج الصادر من الفيلا التي تقيم فيها بمدينة الشيخ زايد في مصر.
وبينما أثار الخبر تفاعلاً واسعاً، لفت الانتباه غياب أي تعليق مباشر من الفنانة حتى الآن، بالتزامن مع استمرار ظهورها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور توضيحاً بشأن تفاصيل الواقعة، تتجه الأنظار أيضاً إلى موقف طليقها النجم تامر حسني، خصوصاً أن العلاقة بينهما لا تزال تحظى باهتمام إعلامي واسع، رغم انفصالهما رسمياً عام 2023.
رغم الضجة التي أحدثها الخبر المنتشر على السوشال ميديا، لم يصدر عن بسمة بوسيل حتى الآن رد رسمي مباشر بشأن البلاغ، كما لم تعلن موقفها من الاتهامات المنسوبة لها.
وفي المقابل، تستمر الفنانة المغربية في مشاركة متابعيها بعض تفاصيل يومياتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في مشهد أثار تساؤلات حول ما إذا كانت تفضّل عدم الدخول في سجال إعلامي، وانتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، حيث شاركت أجدد إطلالة لها باللون الأسود عبارة عن فستان قصير مع بليزر طويل بأزرار، ونسقت اطلالتها بحقيبة يد صغيرة الحجم بتصميم مميز. وبينت من خلال اللوك أنها تمضي وقتها مع صديقتها بمناسبة خاصة.
وواصلت الفنانة المغربية تجاهل الأمر من خلال صورة عفوية من داخل الفيلا يظهر جزء من الديكورات التي طغى عليها اللونين الأبيض والأسود، إضافة الى جزء من الحديقة والمسبح، وأظهرت في الصورة كوب القهوة الخاصة بها وعليه صورة "كوكب الشرق" النجمة الراحلة أم كلثوم ، في ردّ على مباشر على الراحة والهدوء التي تنعم بهما ضمن مساحة منزلها الضخم.